
تقرير : شيماء العدل
أسفرت الحملات الرقابية الموسعة التي شنتها المديرية بالتعاون مع مباحث التموين، ومديريتي الطب البيطري والصحة، عن توجيه ضربات استباقية حاسمة للمتلاعبين بالأسعار ومحتكري السلع ، حيث تم تحرير محاضر تموينية متنوعة وضبط كميات كبيرة من المواد الغذائية مجهولة المصدر أو منتهية الصلاحية قبل ترويجها في الأسواق.
وتنوعت المخالفات المشهودة ما بين بيع بأزيد من السعر الرسمي، وعدم الإعلان عن الأسعار على السلع المعروضة، وإدارة منشآت ومخازن بدون ترخيص، فضلاً عن تجميع سلع تموينية مدعمة لبيعها في السوق السوداء بقصد تحقيق أرباح غير مشروعة.
ولم يكن قطاع المخابز بمعزل عن هذه الإجراءات الصارمة؛ فقد وضعت المديرية خطة تفتيش مفاجئة شملت المخابز البلدية بمختلف المراكز.
وأسفرت الجولات عن تحرير محاضر لإنتاج خبز ناقص الوزن وغير مطابق للمواصفات القانونية، بالإضافة إلى ضبط عدد من المخابز التي تصرفت في حصص الدقيق البلدي المدعم، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية ووقف الحصص التموينية للمخابز المخالفة وتغريم أصحابها مبالغ مالية كبيرة.
وفي تصريحات خاصة لـ”صوت البلد “، أكد المحاسب على حسن وكيل وزارة التموين بالدقهلية، أن المديرية تعمل وفق رؤية واضحة ترتكز على محورين أساسيين: الأول هو تشديد الرقابة الميدانية، والثاني هو إتاحة وتوفير السلع بكافة المنافذ.
وقال وكيل الوزارة: “إننا نعي تماماً التحديات الاقتصادية الحالية، ولن نسمح لأي تاجر أو صاحب مخبز باستغلال المواطن أو قوت يومه ، والتعليمات الصادرة لجميع مديري الإدارات والمفتشين هي التواجد في الشارع على مدار 24 ساعة، والتعامل بحسم وبقوة القانون مع أي مخالفة يتم رصدها”.
وأضاف وكيل الوزارة : “حملاتنا لا تستهدف فقط تحرير المحاضر، بل تهدف إلى خلق حالة من الانضباط والالتزام بالأسعار الاسترشادية في السوق. وقد وجهنا بضرورة إلزام كافة المحال التجارية بوضع لافتات واضحة بأسعار السلع، ومن يخالف ذلك يواجه عقوبات رادعة تصل إلى غلق المنشأة وتحويل الأمر للنيابة العامة”.
وعن تأمين المخزون الإستراتيجي للمحافظة، طمأن وكيل الوزارة المواطنين قائلاً: “لدينا مخزون آمن وكافٍ من كافة السلع الأساسية كالأرز، والسكر، والزيت، والمكرونة، والدقيق و التنسيق مستمر مع الشركات القابضة للصناعات الغذائية لضخ كميات إضافية يومياً في المجمعات الاستهلاكية والمنافذ الثابتة والمتحركة بمختلف القرى والمراكز لضمان عدم حدوث أي نقص أو احتكار لـأي سلعة”.
واختتم وكيل وزارة التموين بالدقهلية تصريحاته بدعوة المواطنين ليكونوا شركاء في عملية الرقابة، مؤكداً أن غرف العمليات بالمديرية والإدارات الفرعية تتلقى الشكاوى والبلاغات بشكل فوري، ويتم تحريك حملة تفتيشية فورية لفحص البلاغ واتخاذ اللازم، مشدداً على أن وعي المواطن وإيجابيته هما السلاح الأقوى للقضاء على الغش التجاري والجشع.
