اقتصاد وأعمال

كجوك: ٩,٨ مليار دولار استثمارات أجنبية مباشرة خلال ٩ أشهر

أكد أحمد كجوك وزير المالية، أن الاقتصاد المصرى يتحسن، ويشهد نشاطًا واستثمارًا أكبر ونموًا أقوى للقطاع الخاص فى مناخ جاذب للاستثمار، موضحًا أن النتائج المالية خلال العام الماضي تعكس حراكًا اقتصاديًا متنوعًا وبدء «شراكة الثقة» مع القطاع الخاص. 

وأوضح كجوك، أن اقتصادنا أصبح أكثر انفتاحًا وتنافسية وجذب ٩,٨ مليار دولار استثمارات أجنبية مباشرة بمعدل نمو ١٣٪ خلال ٩ أشهر، وأن القطاع الخاص تجاوب بشكل سريع ومرن مع الإصلاحات الاقتصادية والمالية واستحوذ على ٦٥٪ من الاستثمارات، لافتًا إلى النمو القوى لقطاع السياحة بنسبة ١٦,٧٪ والصناعة ١٣,٥٪ وتكنولوجيا المعلومات ١٢,٥٪

مبادرات المساندة التصديرية

أشار وزير المالية، إلى أن مبادرات المساندة التصديرية وزيادة تنافسية الاقتصاد ساهمت فى زيادة الصادرات غير النفطية بمعدل نمو ٣٣٪، موضحًا زيادة الاحتياطى النقدى إلى ٤٩,٣ مليار دولار بنهاية أغسطس الماضي وارتفاع تحويلات المصريين بالخارج بمعدل ٣٦,٤٪ 

أكد كجوك، أن مسار معدلات التضخم فى تراجع نتيجة السياسات الاقتصادية المتسقة والمتكاملة التى تعكس رؤية أكثر انفتاحًا، لافتًا إلى أننا لدينا تجربة مصرية حقيقية لبدء مسار استعادة الثقة مع المستثمرين وتوسيع القاعدة الضريبية، وسنعمل بكل جد لاستكمال المسيرة.

تحفيزات الإصلاح الضريبي

قال كجوك، بدأنا مسارًا محفزًا للإصلاح الضريبي، ينطلق من قناعة كاملة بأن الممولين شركاء حقيقيين ولابد أن نستهدف استفادة الجميع، موضحًا أن الإيرادات الضريبية شهدت نموًا بنسبة ٣٥,٣٪ خلال العام المالى الماضي دون فرض ضرائب أو أعباء جديدة، على نحو يعكس ثقة القطاع الخاص فى مسار «الشراكة».

وأضاف أننا بدأنا تنفيذ ٢٩ إجراءً فى إطار مبادرة التسهيلات الجمركية، ونستهدف خفضًا قويًا وملموسًا فى زمن وتكلفة الإفراج، مشيرًا إلى تحقيق فائض أولى ٣,٦٪ من الناتج المحلى مع زيادة الإنفاق على التنمية البشرية والحماية الاجتماعية، والنزول بمعدل الدين للناتج المحلي إلى ٨٥,٦٪ بنهاية يونيه الماضي واستهداف استمرار المسار النزولي لأقل من ٨٢٪ فى يونيو  ٢٠٢٦.

شراكة بين مصر وألمانيا

وختم كجوك، حديثة بدعوة مجتمع الأعمال الألماني لاستثمار الفرص الاقتصادية المتنوعة والحقيقية بمصر وتحقيق عوائد قوية بمزيد من الإنتاج والتصنيع والتصدير، لافتًا إلى أننا نستهدف شراكة استراتيجية بين مصر وألمانيا للاستفادة من القدرات الاقتصادية الكامنة؛ بما يجعل مصر مركزًا للإنتاج والتصدير للشركات الألمانية. 

جاء ذلك فى حوار مفتوح مع مجتمع الأعمال الألماني، الذى نظمته الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة فى فرانكفورت وحضره ممثلو الشركات الألمانية العاملة فى مصر وكذلك الشركات المهتمة بالاستثمار فى مصر، والمهندس أحمد السويدى رئيس الغرفة، ونيفين منصور مستشار الوزير لعلاقات المؤسسات الاقتصادية، كما حرص الوزير على عقد لقاءات ثنائية مع عدد من ممثلي الشركات الألمانية فى مختلف القطاعات واستمع إلى التحديات التى تواجههم ومقترحاتهم وأجاب على كل استفساراتهم.

📎 رابط مختصر للمقال: https://www.baladnews.com/?p=4790

موضوعات ذات صلة

إعادة تشغيل مصنع سكر أبو قرقاص..هل ينخفض السعر؟

المحرر

خبراء: إعادة صياغة شروط صندوق النقد توجيه رئاسي

المحرر

حالة من الغضب تجتاح الشارع المصري بعض، اقتراح الحكومة رفع الدعم عن رغيف الخبز، وتحويله إلى دعم نقدى، وكما فسره البعض أنها كارثة، وكيف يتعامل 70 مليون مواطن، بعد تحويل قوت يومهم إلى أموال، وتمكينهم من اختيار السلع التي تناسب احتياجاتهم الفردية، فلا تغنى هذه السلع ولا تثمن من جوع، ولا تحل مكان رغيف الخبز، فسرت الحكومة ذلك المقترح أنه يهدف إلى الحد من إهدار الموارد وضمان وصول الدعم للمستفيدين الفعليين، وقدرت قيمة الدعم لكل فرد 175 جنيه شهرياً للسلع والخبز، حيث أكدت الحكومة أن تكلفة إنتاج رغيف الخبز تبلغ نحو 25. 1، ويحصل المواطن عليه بسعر 20 قرش وتتحمل الدولة الفارق، وذلك يرفع ميزانية الدولة إلى 45 مليار جنيه سنوياً، ويحصل كل فرد على 5 أرغفة في اليوم، و 150 رغيف فى الشهر، وبعد تنفيذ اقتراح رفع الدعم سوف يتحمل المواطن سعر الرغيف ويصبح 55. 1، وتدفع الأسرة التى تتكون من 4 أفراد نحو 930 جنيه شهرياً. أكد وزير التموين شريف فاروق لـ (صوت البلد) أن رفع سعر الخبز ليس ضمن مطالب أو شروط صندوق النقد الدولي كما يتصور البعض، و أن تحويل رغيف الخبز من عيني إلي نقدي، جاء بسبب الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة والتحديات الذي يشهدها العالم، للحفاظ على استقرار البلاد وتأمين السلع التموينية والخبز، وتقليل الهدر في هذه السلع، ومنح المستحقين بناء على معايير محددة، لذلك اتجهت الحكومة إلى تغيير جذري في نظام دعم الخبز دون التأثير سلباً على الفئات المستحقة، وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، ومواكبة المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها البلاد، والوصول إلى توفير دعم مرن لنجاح التجربة، وتجنب أخطاء مخالفات في توزيع الدعم. أفاد وزير التموين، أن تنفيذ رفع الدعم عن الخبز، بمثابة كارثة للمواطن المصري، لأن الأسعار في إرتفاع دائم، وذلك يتسبب في ضعف ميزانية المواطن وقد يتخلي عن اللحوم وبعض السلع ولكن لا يستطيع التخلي عن رغيف الخبز، لأنه أصبح ثقلاً بعد إرتفاع أسعار الخبز السياحي، وقد استمر دعم رغيف الخبز على مدار 36 عاماً ب 5 قروش، والدعم الذي توجهه الدولة للمواطن يتعدى 636 مليار جنيه، والدعم السلعي والخبز يتخطى 135 مليار جنيه، ورغم الأزمات الاقتصادية المتكررة، مؤكداً أن تنفيذ هذا القرار سوف يساهم في تقليل الهدر والسيطرة على الفساد في الدعم النقدي والعيني، وعدم التلاعب بالدقيق وبيعه في السوق السوداء، واستغلال بطاقات التموين، ومواجهة أشكال الفساد، واستيراد القمح عن طريق الوزارة والقطاع الخاص فقط.

المحرر

تمويلات الإصلاح: قاطرة مصر نحو الاستدامة الاقتصادية

أيمن مصطفى

البورصة في أسبوع

أيمن مصطفى

1.5 مليار دولار حجم التبادل التجارى بين مصر واسبانيا

المحرر