
في تجربة غنائية تحمل طابعًا مختلفًا، تواصل الفنانة هند عبد الحليم خطواتها في عالم الغناء من خلال فيديو كليب «مَن أنا؟»، الذي تقدم خلاله أغنية باللغة العربية الفصحى، في معالجة تجمع بين الكلمات التأملية وموسيقى الإلكترو ميوزيك، إلى جانب رؤية بصرية معاصرة صُورت في الصحراء المصرية.
وتدور الأغنية حول حديث الإنسان مع نفسه، وما يعيشه من حالات متناقضة بين القوة والاستسلام، والشك واليقين، بالإضافة إلى التساؤلات المرتبطة بالرغبات والسعادة والبحث عن الذات، لتأتي التجربة بعيدة عن الشكل التقليدي المعتاد للأغنيات المصورة.
وقالت هند عبد الحليم لـ (صوت البلد): «فكرة الأغنية كانت تراودني منذ فترة، وكنت أبحث عن شكل مختلف أقدم من خلاله نفسي في الغناء. ومع مو عامر وجدنا أن استخدام اللغة العربية الفصحى يمكن أن يمنح الكلمات عمقًا أكبر، خصوصًا أن الموضوع يتناول مشاعر وأسئلة داخلية مرتبطة بالإنسان ونظرته إلى نفسه والحياة».
غناء معاصر بالفصحى
وأضافت: «الموسيقى الإلكترونية منحت الأغنية روحًا معاصرة، ولذلك كان مهمًا بالنسبة لي أن تكون الصورة أيضًا مختلفة ومكملة للحالة الموسيقية. التصوير في الصحراء المصرية أضاف كثيرًا إلى الفكرة، وحرصنا على أن أظهر بصورة طبيعية وحقيقية بعيدًا عن المبالغة».
ويجمع العمل بين هند عبد الحليم والمنتج الموسيقي مو عامر، الذي تولى الإنتاج والتوزيع الموسيقي، فيما كتب الكلمات سيف الخوانكي، وتولى «توراكو» مهمة المكساج، وهادي طارق الماستر.
وجرى تسجيل الأغنية في Batcave Studio، بينما تولى كلامودة إدارة التصوير، وياسمين الدقن المونتاج، فيما جاء التوزيع الرقمي من Warner Music MENA، بمشاركة محمد محمود في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتحت إشراف وإدارة الرؤية الإنتاجية نرمين تقلا وEl Persona Studios.
ويأتي «مَن أنا؟» بعد تجربة هند عبد الحليم الغنائية الأولى «على فين»، التي قدمتها باللهجة المصرية، إلى جانب مشاركتها في الدويتو الغنائي «صحاب الليل» مع الفنان عبد الرحمن رشدي.
وتحمل التجربة الجديدة ملامح مختلفة في اختيارات هند عبد الحليم الغنائية، سواء على مستوى اللغة أو الموسيقى أو الصورة، بما يعكس رغبتها في اكتشاف مساحات جديدة بعيدًا عن النمط التقليدي للفيديو كليب.
