اقتصاد وأعمال

خبير يوضح موقف مصر إذا قامت حرب شاملة

العالم على وشك حرب عالمية ثالثة، هذا هو السيناريو المتوقع من الجميع بعد الأزمات والحروب التى شهدها العالم منذ 4 سنوات بداية من كورونا وحتى الحرب على لبنان ومن قبلها الحرب الروسية الأوكرانية وطوفان الأقصى، تلك الأزمات لم تمر مرور الكرام فقد قلبت الاقتصاد العالمي رأساً على عقب، وأثرت على اقتصاد أكبر الدول مما تسبب في ارتفاع الأسعار بطريقة مبالغ فيها، وخاصة البترول والكهرباء وهما عنصر اقتصاد أي دولة. 

ولاشك أن اقتصاد عانى من تلك الأزمات، خاصة بعد التصعيد العسكري بين إيران واسرائيل،وضربات الحوثيين للسفن المارة، وتراجعت إيرادات قناة السويس بسبب إهتزاز حركة الملاحة في البحر الأحمر، وذلك آثر كثيراً على مناخ الاستثمار وخطط بعض المستثمرين. 

 قال الخبير الاقتصادى عامر الشوبكي، لـ (صوت البلد ) : إن حرب لبنان واسرائيل وسعر الدولار لا يتأثر بتلك الحرب، لأن الأوضاع الداخلية لمصر مستقرة إلى حد ما، خاصة أن عدم دخول مصر في الصراع القائم يشعر المستثمرين الأجانب أن مصر ملاذ آمن وسط وجود كل هذه الدول، وأذون الخزانة إيجابية في ظل ذلك الظروف، مما يجعل المستثمر الأجنبي يعزز من زيادة دخوله في السوق المصري.

أضاف الشوبكي أن استقرار الدولار خلال هذه الفترة، يعمل على تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر، وزيادة الناتج المحلي والصادرات، والتحويلات المالية، وخاصة النقدية، وزيادة العملات الأجنبية اللازمة لدفع ثمن الواردات، وزيادة الثقة بالقطاع المصرفي، ولايوجد هناك أي خطر على الاقتصاد المصري في الفترة المقبلة لأن مصر تضع في الحسبان كيف تتعامل في هذا الملف إذا قامت حرب شاملة في الشرق الأوسط.

شريك أساسي

كما أفاد المهندس فتح الله فوزى رئيس مجلس ادارة الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، أن الأزمة التي تمر بها لبنان، لا تنتهى إلا إذا زادت حصة القطاع الخاص اللبنانى لأنه عامل أساسي ولا ننسي دور مصر في أزمة لبنان والتى تمثلت، في تجاوز الأزمة الاقتصادية والمالية، لأنه شريك أساسي بجهودها في بناء أي دولة، وتعمل الجمعية المصرية اللبنانية على تنمية العلاقات بينهما منذ أكثر من 30 عاماً وتقدم الخدمات والدعم الفني والاداري للسادة اللبنانيبن القادمين من لبنان إلي مصر، وأيضاً مبادرة مصر لبنان إلى أفريقيا منذ سنوات، ومساندة كل رجال الأعمال اللبنانيين في مصر وتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين، وتشجيع الاستثمار المشترك وتقديم خدمات في القطاع المالي والمصرفى. 

أضاف فتح الله أن مصر تلتزم بضبط النفس وتجنب انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية شاملة، خاصة بعد تأجيل صفقة استيراد الغاز المصري إلى لبنان، يذكر أن لبنان قامت بتوقيع اتفاقية مع مصر في منذ عامين في عام 2022، وهى صفقة توريد الغاز المصري إلى لبنان، بقيمة 650 مليون متر مكعب من الغاز سنوياً من القاهرة إلى لبنان عبر خط الغاز العربي في سوريا، مؤكداً أن هذه الصفقة لن تتم حتى الآن بسبب أن الغاز المصري يوجه إلى السوق المحلية لأنه يشهد ذروة استهلاك غير مسبوقة، وأيضاً بسبب الظرف الإقليمى والتصعيد الجاري في المنطقة، الذي قد يمتد إلى أبعد من ذلك، مضيفاً أن عدم إتمام هذه الصفقة أيضاً أن محطات الكهرباء اللبنانية لا تعمل بالغاز الطبيعى، وتعتمد على مشتقات الوقود السائل، والبنية التحتية غير مؤهلة لاستقبال الغاز المسال عبر الناقلات. 

تابع فتح الله أن القيود الأمريكية على سوريا تصعب استغلال خط الغاز العربي في تلك العملية، وعدم حصول بيروت على التمويلات اللازمة للتنفيذ، وقد أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان خروج آخر مجموعة إنتاجية متبقية على الشبكة عن الخدمة بالكامل، بسبب انقطاع الغاز وتوقف الكهرباء كلياً على جميع الأراضى اللبنانية هذا الأسبوع، مضيفاً أن مصر مستعدة لتقديم الدعم لكافة الدول العربية ولكن دون تأثير سلبي على السوق المحلية.

📎 رابط مختصر للمقال: https://www.baladnews.com/?p=1142

موضوعات ذات صلة

تفعيل منظومة الرأي المسبق لدعم الممولين والمستثمرين

المحرر

كيف تستثمر من هاتفك في البورصة المصرية 2026 ؟

مبادرة جديدة: تخفيضات 50% على المعدات الزراعية

عمر عزوز

3 مليارات جنيه فاتورة «بيزنس» «الموت البديل»

المحرر

حالة من الغضب تجتاح الشارع المصري بعض، اقتراح الحكومة رفع الدعم عن رغيف الخبز، وتحويله إلى دعم نقدى، وكما فسره البعض أنها كارثة، وكيف يتعامل 70 مليون مواطن، بعد تحويل قوت يومهم إلى أموال، وتمكينهم من اختيار السلع التي تناسب احتياجاتهم الفردية، فلا تغنى هذه السلع ولا تثمن من جوع، ولا تحل مكان رغيف الخبز، فسرت الحكومة ذلك المقترح أنه يهدف إلى الحد من إهدار الموارد وضمان وصول الدعم للمستفيدين الفعليين، وقدرت قيمة الدعم لكل فرد 175 جنيه شهرياً للسلع والخبز، حيث أكدت الحكومة أن تكلفة إنتاج رغيف الخبز تبلغ نحو 25. 1، ويحصل المواطن عليه بسعر 20 قرش وتتحمل الدولة الفارق، وذلك يرفع ميزانية الدولة إلى 45 مليار جنيه سنوياً، ويحصل كل فرد على 5 أرغفة في اليوم، و 150 رغيف فى الشهر، وبعد تنفيذ اقتراح رفع الدعم سوف يتحمل المواطن سعر الرغيف ويصبح 55. 1، وتدفع الأسرة التى تتكون من 4 أفراد نحو 930 جنيه شهرياً. أكد وزير التموين شريف فاروق لـ (صوت البلد) أن رفع سعر الخبز ليس ضمن مطالب أو شروط صندوق النقد الدولي كما يتصور البعض، و أن تحويل رغيف الخبز من عيني إلي نقدي، جاء بسبب الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة والتحديات الذي يشهدها العالم، للحفاظ على استقرار البلاد وتأمين السلع التموينية والخبز، وتقليل الهدر في هذه السلع، ومنح المستحقين بناء على معايير محددة، لذلك اتجهت الحكومة إلى تغيير جذري في نظام دعم الخبز دون التأثير سلباً على الفئات المستحقة، وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، ومواكبة المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها البلاد، والوصول إلى توفير دعم مرن لنجاح التجربة، وتجنب أخطاء مخالفات في توزيع الدعم. أفاد وزير التموين، أن تنفيذ رفع الدعم عن الخبز، بمثابة كارثة للمواطن المصري، لأن الأسعار في إرتفاع دائم، وذلك يتسبب في ضعف ميزانية المواطن وقد يتخلي عن اللحوم وبعض السلع ولكن لا يستطيع التخلي عن رغيف الخبز، لأنه أصبح ثقلاً بعد إرتفاع أسعار الخبز السياحي، وقد استمر دعم رغيف الخبز على مدار 36 عاماً ب 5 قروش، والدعم الذي توجهه الدولة للمواطن يتعدى 636 مليار جنيه، والدعم السلعي والخبز يتخطى 135 مليار جنيه، ورغم الأزمات الاقتصادية المتكررة، مؤكداً أن تنفيذ هذا القرار سوف يساهم في تقليل الهدر والسيطرة على الفساد في الدعم النقدي والعيني، وعدم التلاعب بالدقيق وبيعه في السوق السوداء، واستغلال بطاقات التموين، ومواجهة أشكال الفساد، واستيراد القمح عن طريق الوزارة والقطاع الخاص فقط.

المحرر

هل منصة السياحة العلاجية تؤثر في الدخل القومي ؟

المحرر