سليدرفنون

العيد فرحة.. حكايات البهجة في بيوت المشاهير

 

بينما كانت تكبيرات العيد تصدح في مآذن المحروسة، كان لنجوم الفن طقوسهم الخاصة التي مزجت بين “هيبة العبادة” و”دفء العائلة” و”ضريبة الشهرة”. في هذا التقرير، نخترق كواليس احتفالات المشاهير، لنرصد كيف تحول العيد من مجرد إجازة إلى “كرنفال” إنساني وفني بامتياز.

دعوات في رحاب الحرم

لم تكن بداية العيد عند البعض مجرد “كحك وملابس جديدة”، بل كانت بحثاً عن السكينة. الفنانة روجينا وزوجها د. أشرف زكي، اختارا أن يفتتحا العيد من قلب “المدينة المنورة”، حيث شاركا جمهورهما صوراً بملابس الإحرام والعباءات البيضاء من أمام المسجد النبوي الشريف، في رسالة روحانية تعكس رغبة الفنان في الاستراحة من صخب “البلاتوهات” في رحاب الإيمان.

لبلبة.. “أيقونة البهجة”

ولأن العيد لا يكتمل إلا بروح الشباب الدائمة، أطلت النجمة لبلبة على جمهورها بإطلالة “عيدية” مبهجة خطفت الأنظار؛ حيث اختارت اللون “الموف” الزاهي ليتناغم مع شمس العيد وألوان الربيع، مؤكدة بابتسامتها المعهودة أن السعادة هي “كلمة السر” في تواصلها المستمر مع محبيها. وبصورة تفيض بالحيوية، بعثت “نونيا” السينما المصرية برسالة حب وتفاؤل، لتثبت أن نجوم الزمن الجميل لا يزالون هم “بوصلة الفرح” في قلوب المصريين.

وبعيداً عن ضجيج العاصمة، وبحثاً عن “تجربة موسيقية مغايرة”، اختار صناع البهجة هذا العام أحضان الطبيعة في منطقة “فيورد نويبع” لتكون مسرحاً لكرنفالات عيد الفطر؛ فبلمسات تنظيمية واحترافية من المنتج ياسر الحريري، تحولت المنطقة إلى “لوحة فنية” استعدت بتجهيزات عالمية، تهدف إلى دمج سحر السياحة المصرية بإيقاعات الموسيقى الحديثة.

“وسط البلد” و”شارموفرز”

كما ضرب فريق “وسط البلد” موعداً مع التألق في أولى ليالي العيد بنويبع، حيث تعانقت ألحانهم مع أمواج البحر لتعلن انطلاق ماراثون الفرح. كما جاء “زلزال” البهجة مع فريق “شارموفرز” الذي أسدل الستار على هذه الاحتفالية.

وبختام “ناري”، برز فرقة “الجيبسيس” بقيادة الفنان المبهج إدوارد كقاسم، حيث قدم مزيجاً استثنائياً بين الطابع الغنائي والشو الاستعراضي الذي أضفى حيوية خاصة على الأجواء.

بهجة “الأوف لاين”

وقد جاءت تلك الحفلات الفنية والترفيهية لتقدم للجمهور “جرعة” مكثفة من السعادة في أجواء سياحية مميزة، لتثبت أن العيد عند هؤلاء النجوم ليس مجرد “إجازة”، بل هو “ساعة عمل” شاقة من أجل رسم الابتسامة على وجوه الآلاف الذين توافدوا لمتابعة نجومهم المفضلين في “نويبع”.

بعيداً عن الأضواء، سادت أجواء “العيلة المصرية” الأصيلة؛ النجمة يسرا كعادتها كانت “أيقونة” الأناقة في العيد، حيث حرصت على جمع الأصدقاء المقربين في منزلها. أما الفنان صلاح عبد الله، فقد أضفى صبغة خفيفة الظل عبر منصات التواصل، وهو يداعب جمهوره بأبيات شعرية “عامية” عن غلاء الكحك وضرورة الفرحة رغم الصعاب، مؤكداً أن “ضحكة العيد” هي العملة الأغلى.

ويبقى عيد الفطر هو المرآة التي تعكس الوجه الإنساني للمشهور؛ فهو الأب الذي يوزع “العيدية”، والابن الذي يقبل يد والدته، والمبدع الذي يترك أسرته ليقف على المسرح من أجل تصفيق الجمهور.

📎 رابط مختصر للمقال: https://www.baladnews.com/?p=15629

موضوعات ذات صلة

معاناة الفلسطينيين وراء الكاميرا.. في وين صرنا

المحرر

كأس إفريقيا الـ16 : مواجهات عربية نارية

أيمن مصطفى

مقترحات حزبية بشأن قانون الإيجار القديم

المحرر

أحمد العوضي وزينة يحتفلا بفيلم الإسكندراني مع باقي أبطال العمل

أحمد عاشور

راندا البحيري تهنئ عبلة كامل بعيد ميلادها وتدعو لعودتها

abc

هل يلجأ ترامب للخيار العسكري ضد إيران؟

محمود كرم