
تشهد منافسة أفلام العيد هذا العام حالة من الصراع القوي على شباك التذاكر، خاصة مع تنوع الأعمال المطروحة، وعلى رأسها فيلم فاميلي بيزنس للفنان محمد سعد، الذي وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع أفلام مثل برشامة وسفاح التجمع وإيجي بيست.
ورغم عودة فيلم “سفاح التجمع” لدور العرض بعد رفعه مؤقتًا، إلا أنه استطاع تحقيق حضور ملحوظ، متفوقًا على “فاميلي بيزنس” الذي جاء في ذيل قائمة الإيرادات حتى الآن، بينما حقق “برشامة” فارقًا كبيرًا في شباك التذاكر، ليؤكد تفوقه الواضح في سباق العيد محققا إيرادات تجاوزت المائة مليون جنيه ومستمر في تفوقه رغم قرار غلق السينمات في وقت مبكر.
وتشير التقارير إلى أن “فاميلي بيزنس” يحقق أقل الإيرادات بين الأفلام المنافسة، في وقت تتزايد فيه الضغوط على محمد سعد لاستعادة بريقه السينمائي، خاصة بعد تجارب لم تحقق النجاح المتوقع في السنوات الأخيرة.
استنساخ ضعيف المستوى
من جانبه، انتقد الناقد جمال عبد القادر الفيلم، معتبرًا أن محمد سعد أعاد تقديم فكرة فيلم Parasite بشكل سطحي وبمستوى فني ضعيف، ما أفقد العمل عناصر التميز وأضعف قدرته على المنافسة.
ويرى متابعون أن سعد لم يتمكن حتى الآن من تكرار نجاح أعماله السابقة أو حتى الاقتراب من مستوى فيلم “الدشاش”، ما يجعل “فاميلي بيزنس” بمثابة اختبار صعب في مسيرته، بل وتهديد حقيقي لمكانته الفنية إذا استمرت النتائج على هذا النحو.
في المقابل، تؤكد المنافسة الحالية أن الجمهور أصبح أكثر انتقائية، وأن النجاح لم يعد مرتبطًا بالأسماء فقط، بل بجودة المحتوى وقدرته على جذب المشاهدين وتحقيق المعادلة الصعبة بين الفن والإيرادات.
