
رفض المغربي أشرف داري لاعب النادي الأهلي والمعار لنادي كالمار السويدي قرار النادي بالاستغناء عن خدماته والبحث عن عرض مناسب للانتقال إلى أي نادي آخر بسبب عدم حاجة المدير الفني للأهلي الدنماركي ييس توروب لخدماته خلال الفترة القادمة، نتيجة كثرة إصاباته.
داري رفض التنازل عن باقي مستحقاته لدي النادي الأهلي، مطالبا النادي بمنحه قيمة عقده كاملا أو التقدم بشكوى ضد النادي في الفيفا بحثا عن حقوقه.
كان اللاعب قد انضم لفريق كالمار السويدي في يناير الماضي (الميركاتو الشتوي) ٢٠٢٦ على سبيل الإعارة، على أن يستمر ضمن صفوفه حتى نهاية الموسم الجاري مع وجود خيار لشراء عقده مقابل سداد مليون و500 ألف يورو للقلعة الحمراء.
كانت اتصالات قد جرت بين داري ووليد صلاح الدين، مدير الكرة بالأهلي للبحث عن مخرج للأزمة التي صدرها الأهلي للاعب في ظل تمسك كالمار السويدي المعار له اللاعب بعدم تمديد فترة الإعارة أو تفعيل عقد الشراء لعدم حاجة النادي السويدي هو الآخر لخدمات داري والذي سيصبح بلا ناد بنهاية الموسم الحالي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦، الأمر الذي جعل والد اللاعب يتدخل باعتباره وكيل أعماله مطالبا الأهلي بمنح نجله كافة مستحقاته، على أن يبحث له عن ناد للانتقال إليه بمعرفته بعدما رفض تسويق نجله من خلال الأهلي معتبرا ذلك إهانة لأشرف ( اللاعب الدولي).
الأزمة لم تنته في ظل تمسك كل طرف بموقفه الأهلي برفض عودة اللاعب إلى صفوفه والأخير يتمسك بالحصول على قيمة عقده كاملا حتى يوافق على فسخ عقده مع النادي بالتراضي بعد العودة من الإعارة.
أزمة داري لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة بالنسبة للنادي الأهلي الذي فوجئ بكثرة إصابات اللاعب وهو ما تسبب في عدم الاستفادة منه نهائيا إزاء هذه الإصابات المتلاحقة إلا أنه في الوقت نفسه تلوح في الأفق أزمات أخرى مشابهة متمثلة في رضا سليم، وجراديشار، المعاران للجيش الملكي المغربي وأوبيشت المجري على التوالي، حيث أن النادي الأهلي يسعى جاهدا للتخلص منهما لإفساح الطريق لضم محترفين سوبر يضيفوا للفريق وليسوا عالة عليه، وخاصة أن الموسم القادم ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ هو موسم المصالحة الحقيقية بين الأهلي وجماهيره ومن ثم التطلع لاستعادة كافة البطولات التي خسرها في الموسم الذي اقترب من إسدال الستار عليه ولم تحقق خلاله القلعة الحمراء سوى بطولة كأس السوبر المصري اليتيمة في بدايته على حساب الزمالك وهو ما لا يليق بالنادي بعد انفاقه قرابة المليار وربع المليار جنيه على صفقات لم تضف للنادي شيئا يذكر .
