
أصدر مجلس إدارة النادي الأهلي بيانا في أعقاب الفضيحة المدوية التي تعرض لها الفريق بالخسارة من الترجي التونسي بالثلاثة على ملعبه وبين جماهيره في إياب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أفريقيا.
هذه الهزيمة المذلة دوت في أركان النادي الأربعة وامتدت آثارها خارج حدود الوطني، وما كان من مجلس الإدارة سوى إعلانه عن عقد اجتماع طارئ لدراسة أسباب الهزيمة ومعاقبة من تسببوا فيها وأضاعوا على النادي فرصة ذهبية للمناقشة على اللقب الغائب عن قلعة البطولات خلال العامين الآخرين.
وقد جاء نص البيان،
“نقدر تماما حالة الحزن والغضب لدى أعضاء وجماهير الأهلي ومحبيه، بسبب نتائج فريق الكرة، الذي حظي بكل الدعم طوال الفترات الماضية، ولم يقدم المردود الذي يليق بالنادي ومكانته على الصعيدين المحلي والقاري. وانطلاقا من العلاقة الراسخة التي تربط بين الأهلي وأعضائه وجماهيره، والتي تتسم دومًا بالتكاتف والمصارحة لا سيما في مثل هذه المواقف، ونحن إذ نتحمل مسئولياتنا الكاملة، نود التأكيد على أن
لدينا أخطاء فنية وإدارية ندركها وتداعياتها، لكن علاجها القاطع (يجري تجهيزه) يحتاج إلى فترة فاصلة وبعض الوقت ليكون على النحو الأمثل.
هناك العديد من القرارات تم اتخاذها بشأن قطاع الكرة، منها العاجل سيتم الإعلان عنه خلال الفترة القادمة، والبعض الآخر آجل مراعاة لمصلحة النادي في الحفاظ على ما تبقى من الموسم الكروي على مستوى القطاع بأكمله.
إعادة تقييم وهيكلة قطاع الكرة التي بدأت بالفعل بمعرفة ياسين منصور، وسيد عبد الحفيظ، وتشمل كل العناصر في القطاع بما يتسق مع شخصية النادي الأهلي ويتفق مع المعايير الاحترافية في كافة التخصصات.
أعضاء وجماهير الأهلي الظهر والسند للنادي، هم من يتقدمون الصفوف دومًا في الدعم والمساندة عند أي أزمة، ونحن نثمن دورهم ونثق في إخلاصهم ووقوفهم خلف ناديهم في هذا الوقت، ونعدهم بتصحيح المسار».
إلى هنا انتهى البيان ولكن لم تنته معه حالة الحزن العميق التي سيطرت على جماهير الأهلي في كل مكان من أرجاء المعمورة، وخصوصا أنه صاحب الرقم القياسي للتتويج بلقب هذه البطولة الغالية برصيد ١٢ لقب كما أن للنادي باع طويل مع كأس العالم للأندية والتي خلال مشاركاته فيها على الميدالية البرونزية أربع مرات في سابقة لم تحدث من قبل، كما أن توديع الفريق دوري الأبطال الإفريقي من هذا الدور أضاع على النادي مكاسب مادية ومعنوية ( أدبية) لا تعد ولا تحصى على كافة الأصعدة، وهو الأمر الذي مثل زلزالا داخل القلعة الحمراء وجرحا عميقا من الصعب أن يندمل بسهولة .
