
مع تزايد الإقبال على زيارة المتحف المصري الكبير، انتشرت في المقابل صفحات ومواقع إلكترونية مزيفة تستغل اسمه للإيقاع بالراغبين في الحجز، من خلال بيع تذاكر وهمية أو تحصيل مبالغ مالية دون تقديم أي خدمة حقيقية. وأمام هذه المحاولات، شددت إدارة المتحف على ضرورة الاعتماد على القنوات الرسمية فقط، محذرة من التعامل مع أي جهة غير معتمدة تدّعي بيع تذاكر الزيارة.
مواقع مزيفة
كشفت إدارة المتحف المصري الكبير، خلال متابعتها الدورية لما يُنشر عبر شبكة الإنترنت، عن رصد ثلاثة مواقع إلكترونية مزورة تنتحل اسم المتحف وتروج لبيع تذاكر الزيارة. وأكدت أنها اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة لإغلاق هذه المواقع ومحاسبة القائمين عليها، حفاظًا على حقوق الزائرين ومنع استغلالهم.
وأوضحت الإدارة أن تلك المواقع لا تمت للمتحف بأي صلة، وإنما تستغل شهرة المتحف والإقبال الكبير على زيارته لخداع المواطنين وتحقيق مكاسب غير مشروعة.
لا للخداع
يعتمد المحتالون على تصميم مواقع وصفحات تبدو احترافية، مع استخدام صور المتحف وشعاره وألوان قريبة من الهوية البصرية الرسمية، ما يمنح الزائر شعورًا زائفًا بالمصداقية. كما تلجأ بعض الصفحات إلى نشر إعلانات ممولة على مواقع التواصل الاجتماعي، أو تقديم عروض وأسعار تبدو مغرية لاستقطاب أكبر عدد من الضحايا.
لذلك، لا يجب الاعتماد على ظهور الصفحة في نتائج البحث أو كثرة التفاعل معها باعتبارها دليلًا على أنها رسمية، فهذه العناصر يمكن التلاعب بها بسهولة.
الحجز الرسمي
أكدت إدارة المتحف أن الموقع الإلكتروني الرسمي والوحيد المعتمد لحجز وشراء تذاكر الزيارة هو www.visit-gem.com، وأن أي مواقع أو تطبيقات أخرى تدّعي تقديم الخدمة لا تمثل المتحف.
كما شددت على ضرورة عدم شراء التذاكر من وسطاء أو صفحات غير معروفة، وعدم تحويل أي مبالغ مالية إلى حسابات شخصية أو محافظ إلكترونية غير تابعة للجهة الرسمية.
نصائح مهمة
لتجنب الوقوع ضحية لعمليات الاحتيال الإلكتروني، ينصح الخبراء بعدم الضغط على الروابط المجهولة، والتأكد من عنوان الموقع الإلكتروني قبل إدخال أي بيانات أو إتمام عملية الدفع، مع الاحتفاظ بإيصال الدفع والتأكد من وصول رسالة تأكيد الحجز من الجهة الرسمية.
وفي حال الاشتباه في أي موقع أو صفحة تنتحل اسم المتحف، يجب التوقف عن استكمال عملية الحجز والإبلاغ عنها، حتى لا يقع آخرون ضحية لعمليات النصب الإلكتروني.
وتؤكد هذه التحذيرات أن الوعي الرقمي أصبح جزءًا أساسيًا من رحلة الزائر، فمع انتشار الخدمات الإلكترونية، أصبحت مسؤولية التأكد من مصدر الحجز لا تقل أهمية عن اختيار موعد الزيارة نفسه، وهو ما يسهم في حماية المواطنين والحفاظ على تجربة آمنة داخل أحد أهم الصروح الثقافية والسياحية في العالم.
