
يحرص كثير من الطلاب، عقب الخروج المباشر من لجنة الامتحانات على مناقشة الإجابات فور تسليم كراسة الإجابات وترك اللجنة، إلا أن خبراء التربية وعلم النفس يرون أن هذه العادة قد تكون سببًا في زيادة التوتر خلال فترة الامتحانات.
ففي معظم الأحيان يكتشف الطالب اختلاف إجابته عن إجابات السواد الأعظم من زملائه بنفس الصف؛ مما يجعله يشعر بالقلق حتى قبل التأكد من صحة ما كتبه، وبالتبعية يمتد هذا القلق إلى الامتحان التالي ويؤثر على مستوى التركيز المطلوب في المادة التالية، مما يضاعف من الخسائر، وتصبح المشكلة ليست في مافقد من درجات بل فيما سيفقد أيضا، نتيجة البكاء على” اللبن المسكوب”
نصائح الخبراء
ويؤكد المتخصصون أن الوقت بين الامتحانات يجب استغلاله في الراحة والاستعداد للمادة المقبلة بدلًا من الانشغال بامتحان انتهى بالفعل
يقول حسن شحاتة الخبير التربوي، أن مناقشة الإجابات لا تغير من النتيجة النهائية، لكنها قد تؤثر على الحالة النفسية للطالب وتزيد من الضغوط التي يتعرض لها خلال فترة الامتحانات
لذلك ينصح الخبراء بإغلاق صفحة الامتحان فور الانتهاء منه والتركيز على الاختبار القادم، باعتبار أن الحفاظ على الاستقرار النفسي عنصر مهم لتحقيق أفضل أداء ممكن
لأدوات التعليمية الحديثة
واتفق معه في الرأي الدكتور كمال مغيث الخبير بالشأن التعليمي، الذي يرى أن الطالب المجتهد بالفعل يعرف جيدا مدى صحة ودقة إجابات، غير أن هناك بعض الأسئلة المقالية والتي تحتاج إلى شرح، من الممكن أن تجاب بأكثر من طريقة وبأداء مختلف حسب صياغة كل طالب التي تختلف من واحد إلى الأخر، غير أن الطالب ربما يحدث له نوع من التوتر والتشتت عند سماع إجابة أوصياغة تختلف عما ادلي به بورقته، لذا يحبذا عدم مراجعة الإجابات، وأن تنتهي المادة بالنسبة للطلاب بمجرد تسليم ورقة الإجابة والتفكير فيما سيأتي.
