عشوائية تسير على ثلاث عجلات
في ركنٍ منزوٍ من شارع المحطة بالجيزة، يجلس عم محمود (56 عاماً) يراقب بقلق حركة الشوارع المزدحمة. لسنوات طويلة كان الرجل يمر من هنا ممسكاً بيد ابنه، لكن اليوم تحول الرصيف الآمن إلى “حلبة صراع” غير متكافئة. صوت محركات صاخبة، ومناورات خطرة يمينًا ويسارًا، يقودها فتية لم يبلغوا الحلم......
