تكنولوجيا واتصالاتسليدر

الحروب والمقاطعات تغيّر طريقة اتصال الشركات بالعالم

Business graph with arrows tending downwards

كشفت دراسة تحليلية حديثة أن التوترات والحروب حول العالم أصبحت تؤثر بشكل مباشر على طريقة تواصل الشركات مع جمهورها وإدارة سمعتها، في ظل زيادة النزاعات والعقوبات الاقتصادية وحملات المقاطعة.

وأوضحت الدراسة أن هذا الوضع جعل العلاقات العامة تلعب دورًا أكبر من مجرد نشر رسائل تسويقية، لتصبح جزءًا أساسيًا من إدارة المخاطر وبناء الثقة والتعامل مع الأزمات العالمية.

صراعات وحروب

وأشارت الدراسة إلى أن الفترة بين 2022 و2026 شهدت أحداثًا كبيرة مثل حرب أوكرانيا، وحرب غزة، والتوتر بين الولايات المتحدة والصين، إضافة إلى اضطرابات سلاسل الإمداد عالميًا، وهو ما أجبر الشركات على إعادة التفكير في طريقة تواصلها.

كما أظهرت تقارير عالمية أن العالم سيظل يعاني من حالة عدم استقرار خلال الفترة القادمة، مع زيادة احتمالات الصراعات وانتشار المعلومات المضللة.

وبيّنت الدراسة أن الشركات لم تعد تركز فقط على النمو والتوسع، بل أصبحت تهتم أكثر بالمرونة، واستمرار العمل، وبناء الثقة مع الجمهور، مع أهمية الشفافية وسرعة الرد أثناء الأزمات، ورغم تزايد الانتقادات، ما زالت المؤسسات تُعتبر من أكثر الجهات التي يثق بها الناس، وهو ما يجعل الثقة عنصرًا أساسيًا في نجاح أي شركة.

علاج الأزمات

تستخدم الشركات عدة طرق عند حدوث أزمات سياسية أو عالمية، مثل الصمت، أو الحياد، أو التوضيح، أو الاعتذار، أو دعم مواقف إنسانية.

ويؤكد التقرير أن نجاح الشركة يعتمد على اختيار الأسلوب المناسب لكل أزمة، مع تحقيق توازن بين قيمها ومصالحها وسمعتها.

المقاطعات

وأوضحت الدراسة أن المقاطعات الشعبية أصبحت مؤثرة جدًا على الشركات العالمية، خاصة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أصبح المستهلكون يربطون قرارات الشراء بمواقف الشركات من القضايا السياسية والاجتماعية.

وأصبح من السهل أن تتحول علامة تجارية إلى هدف لمقاطعة عالمية خلال وقت قصير، كما حدث في بعض الحالات المرتبطة بحرب غزة.

إدارة السمعة

وقدمت الدراسة نموذجًا جديدًا لإدارة السمعة في ظل الأزمات العالمية، يعتمد على متابعة المخاطر مبكرًا، وتقييم تأثيرها، وتحديد الموقف المناسب، وإدارة الرسائل الإعلامية، ثم استعادة الثقة بعد الأزمة. كما أن نجاح هذا النموذج يعتمد على الثقة والشفافية وسرعة الاستجابة واتساق الرسائل.

وأشارت الدراسة إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة مهمة تساعد الشركات على اكتشاف الأزمات مبكرًا، وتحليل ردود فعل الجمهور، واتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة.

أقرأ أيضا:

شبكات الجيل الخامس.. ماذا تعني للمواطن؟

الابتزاز الإلكتروني.. اعتداء مباشر على حرية الأفراد

📎 رابط مختصر للمقال: https://www.baladnews.com/?p=20900

موضوعات ذات صلة

مقصلة التريند!

أيمن مصطفى

كارت الفلاح يحارب أزمة الأسمدة

المحرر

الإعدام شنقًا لـ “مسن ” متهم بهتك عرض قاصر في إسنا

أحمد الفاروقى

كيف تصدرت مصر مؤشر الأمن السيبراني العالمي ؟

المحرر

الرياضة في المدارس .. واقع أم طموح

محمد عطا

نيجيريا تخطف البرونزية من مصر بركلات الترجيح

أيمن مصطفى