
وقع الاتحاد العام لنقابات عمال مصر برتوكول تعاون بين الاتحاد العام لنقابات عمال مصر،و الهيئة المصرية لضمان الجودة والاعتماد في التعليم الفني والتقني والتدريب المهني «إتقان» بمقر الاتحاد .
ويهدف البروتوكول الي تطوير منظومة التدريب التابعة للاتحاد، وإعادة تأهيل مراكز التدريب والمعاهد والبرامج وفق معايير الجودة والاعتماد واحتياجات سوق العمل،و الانتقال بمنظومة التدريب من مجرد تقديم برامج تدريبية إلى بناء مؤسسات وبرامج قادرة على إعداد عمالة تمتلك المهارات الفنية والعملية المطلوبة، مع تطوير القدرات المؤسسية للجهات التدريبية، ورفع كفاءة الكوادر والمدربين، وتحسين نظم التقييم والمتابعة.
مراسم التوقيع
وشهد مراسم توقيع البروتوكول عبد المنعم الجمل، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر ورئيس مجلس إدارة مركز التدريب المهني المتطور ، والدكتور محمد موسى عمارة، رئيس مجلس إدارة هيئة «إتقان»، وعدد من مديري المعاهد المتخصصة التابعة للمؤسسة الثقافية العمالية، وخبراء التدريب والتأهيل المهني. ورؤساء النقابات العامة ،كما حضر من جانب هيئة «إتقان» ، مسؤول الإعلام والميديا بالهيئة.
كلمة رئيس الاتحاد
وأكد عبد المنعم الجمل أن الاتحاد العام لنقابات عمال مصر يضع تطوير التدريب والتأهيل المهني ضمن أولوياته، انطلاقًا من أن الاستثمار في العامل المصري يمثل استثمارًا مباشرًا في الإنتاج والتنمية، وأن تغير طبيعة المهن وتطور التكنولوجيا يفرضان تحديث منظومة التدريب بصورة مستمرة.
وقال الجمل إن الهدف لم يعد مجرد توفير برامج تدريبية، وإنما الوصول إلى تدريب يصنع عاملًا يمتلك مهارة حقيقية، وقادرًا على التعامل مع متطلبات موقع العمل والتطورات المتلاحقة في المهن والقطاعات الإنتاجية.
وأشار رئيس الاتحاد إلى أن الاتحاد يمتلك بنية مؤسسية واسعة يمكن البناء عليها في تطوير منظومة التدريب والثقافة العمالية، موضحًا أن المؤسسة الثقافية العمالية تضم 6 معاهد متخصصة و66 مركزًا للثقافة العمالية، إلى جانب المؤسسة الاجتماعية العمالية التي تهتم بالجانب الاجتماعي للعمال.
الاستفادة من الأيزو
ومن جانبه قال رئيس الهيئة المصرية لضمان الجودة والاعتماد في التعليم الفني والتقني والتدريب المهني «إتقان»: إن تطوير منظومة التدريب يجب أن ينطلق من سؤال أساسي يتعلق بقدرة الطالب أو المتدرب على اكتساب المهارات التي تمكنه من مواكبة سوق العمل بعد انتهاء فترة التدريب.
وأوضح أن الجودة ليست مجرد شهادة تحصل عليها المؤسسة التدريبية، وإنما منظومة متكاملة تبدأ من قدرة المؤسسة على تحديد احتياجات سوق العمل، وتصميم البرامج المناسبة، وتوفير الإمكانات والكوادر المؤهلة، وصولًا إلى قياس جودة المخرجات ومدى قدرة المتدرب على تطبيق ما تعلمه في الواقع العملي.
وأشار عمارة إلى أن الهيئة تعمل على تقديم معايير وأطر واضحة للجودة والاعتماد تساعد المؤسسات التدريبية على تطوير أدائها، مع الاستفادة من الخبرات والمعايير الدولية، ومن بينها معايير الأيزو وتجارب ضمان الجودة في أوروبا، إلى جانب الخبرات المرتبطة بالتعليم والتدريب المهني.
