
شهد حفل ختام الدورة الـ52 من مهرجان جمعية الفيلم حضورًا فنيًا لافتًا، حيث خطف الفنان نور النبوي الأنظار خلال الفعالية التي أُقيمت مساء الأحد بسينما مركز الإبداع الفني في دار الأوبرا المصرية، وسط مشاركة واسعة من صناع السينما والنقاد.

وأُقيمت هذه الدورة برئاسة مدير التصوير محمود عبد السميع، استمرارًا لتقليد المهرجان السنوي في تكريم أبرز الإنتاجات السينمائية.
و قال نور النبوي لـ (صوت البلد) أنه يواصل تصوير فيلم جديد له سوف يعرض قريبًا. وأكد سعادته بتكريم والده في الدورة ال52 واستمرار المهرجان إلي الآن، حيث أشار إلي أن أول تكريم فعلي لوالده الفنان خالد النبوي كان سنة ١٩٩٤ عن فيلم المهاجر من مهرجان جمعية الفيلم السنوي.
تكريم بطابع إنساني مميز
من أبرز لحظات الحفل، تسلم نور النبوي تكريم والده الفنان خالد النبوي، في مشهد حظي بتفاعل كبير من الحضور، لما يحمله من دلالة خاصة تجمع بين جيلين من النجوم داخل عائلة فنية واحدة، وتعكس استمرارية المسيرة الفنية عبر الأجيال.
وجاءت هذه الدورة مهداة إلى روح المخرج الراحل داوود عبد السيد، تقديرًا لإسهاماته السينمائية الكبيرة، فيما كان الفنان محمد صبحي ضيف شرف المهرجان، تأكيدًا على قيمة الحدث ودوره في دعم السينما الجادة.
تضمن برنامج المهرجان 8 أفلام من إنتاج عام 2025، جرى اختيارها بناءً على استفتاء سنوي شارك فيه نقاد وصناع سينما وأعضاء الجمعية، وقد عكست هذه الأعمال تنوعًا في الموضوعات والأساليب، ومن بينها: “البحث عن منفذ خروج السيد رامبو”، “6 أيام”، “سيكو سيكو”، “ضي: سيرة أهل الضي”، “السادة الأفاضل”، “دخل الربيع يضحك”، “ولنا في الخيال حب”، و“الست”.
دعم مستمر للسينما
وأكدت إدارة المهرجان أن إقامة الفعاليات داخل مركز الإبداع الفني تأتي في إطار حرص صندوق التنمية الثقافية على دعم الحركة السينمائية، من خلال توفير منصات عرض ونقاش تُسهم في تنشيط المشهد الثقافي وتعزيز التواصل بين الجمهور وصناع الأفلام.
