شهدت إيبارشية نجع حمادي، وسط أجواء ملؤها البهجة الروحية، الاحتفال بالتذكار السنوي الثاني لتدشين كنيسة السيدة العذراء مريم والأنبا أنطونيوس بأبوشوشة شمال مدينة نجع حمادي بمحافظة قنا، والذي يتزامن مع ذكرى ترقية القمص بولس نظير، راعي الكنيسة لنعمة القمصية في التاسع من يونيو، واكتست الكنيسة بحضور شعبي وكنسي مهيب عكس مكانة هذه المناسبة في قلوب أبناء الرعية، مستحضرين الآية الرمزية: *”مَا أَرْهَبَ هذَا الْمَكَانَ! مَا هذَا إِلَّا بَيْتُ اللهِ، وَهذَا بَابُ السَّمَاءِ”.
حضور حبري
أضفى حضور ومباركة لفيف من الآباء الأحبار الأجلاء طابعاً رعوياً جليلاً على الاحتفالية، حيث شارك في الصلوات والمناسبة كل من الأنبا ويصا مطران البلينا، والأنبا بيمن مطران نقادة وقوص، والأنبا بضابا أسقف نجع حمادي، والأنبا يواقيم الأسقف العام، إلى جانب مشاركة واسعة من الآباء الكهنة الأجلاء الذين توافدوا لمشاركة الكنيسة وشعبها هذه الفرحة.
تهانٍ قلبية
وفي لفتة مفعمة بالمحبة والتقدير، تقدمت كنيسة العذراء والأنبا أنطونيوس، ممثلة في القس أبرام جبرة فرج، راعي الكنيسة وشعب الكنيسة وخدامها، بأصدق التهاني القلبية إلى القمص بولس نظير بمناسبة الذكرى الثانية لنواله الرتبة القمصية وتدشين الكنيسة، ورفع الحضور صلواتهم وتضرعاتهم إلى الله كي يبارك خدمته ويمنحه الصحة والقدرة لمواصلة العطاء الروحي وبنيان الكنيسة.
وفاء وتاريخ
لم تغب لمسة الوفاء عن الاحتفالية، حيث استذكرت الكنيسة بكل التقدير والمحبة أعمال الإحلال والتجديد التي تمت في عهد مثلث الرحمات طيب الذكر المتنيح الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادي الراحل، كما جرى استدعاء السيرة العطرة للآباء الذين خدموا الكنيسة عبر تاريخها، ومنهم المتنيح القمص غبريال غبريال، والمتنيح القمص مكاري القمص إبراهيم، والقمص الراهب ميساك المحرقي، لتختتم الاحتفالية بالدعاء بأن تظل الكنيسة دائماً عامرة بنعمة المسيح.
