
استضاف المقر البابوي بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون فعاليات ملتقى “لوجوس چونيور” الأول، بمشاركة 180 طفلاً وطفلة من مختلف الإيبارشيات والقطاعات الرعوية بمصر، إلى جانب فرق الخدمة والتنظيم، وتضمن الافتتاح عروضًا طقسية وفقرات مسرحية وموسيقية قدمتها الفرق المشاركة، إضافة إلى عرض رسائل تفاعلية لخصت تجربة الأطفال خلال فترة استضافتهم.استهدف الملتقى أطفال الصفين الخامس والسادس الابتدائي من مختلف محافظات الجمهورية، ووفر التجمع منصة للتواصل وتبادل الخبرات بين المشاركين من المناطق الجغرافية المختلفة.
دلالات رمزية
حمل المشاركون أسماء مستوحاة من الأحجار الكريمة لترسيخ مفاهيم التقدير الذاتي والاستحقاق لدى الأطفال، ورمزت هذه التسميات المستمدة من التراث التاريخي إلى تعزيز إحساس المشاركين بالمسؤولية تجاه مجتمعاتهم المحلية.
واستعرض الأطفال حزمة من المبادرات الختامية التي عملت الفرق على إعدادها، وتنوعت بين خدمات ذات طابع روحي وأخرى إنسانية ومجتمعية تستهدف معالجة احتياجات البيئة المحيطة، وتطبيق الأفكار النظرية في شكل مشاريع عملية.
جلسات حوارية
تضمنت الفعالية حوارًا مفتوحًا بين المشاركين والبابا تواضروس الثاني، بابا الاسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، لمناقشة تفاصيل المشاريع المقدمة، حيث شهدت الجلسات تقديم توجيهات ركزت على تطوير المهارات الفردية، وتنمية روح العمل الجماعي، وتحفيز الأطفال على التعبير عن أفكارهم.
