علاج إدمان الألعاب الإلكترونية

مصيدة الدوبامين.. كيف تسرق الشاشات عقول أطفالنا؟

أيمن مصطفى
في زاوية خافتة الإضاءة داخل إحدى الشقق القاهرية، يجلس طفل لم يتجاوز الحادية عشرة من عمره، عيناه متسعتان، يداه ترتجفان فوق أزرار التحكم، ووجهه يشع بضوء أزرق باهت. في تلك اللحظة، لم يكن الطفل متواجداً في غرفته؛ كان عقله يسبح في مجرة افتراضية بعيدة، يطارد انتصاراً وهمياً يمنحه جرعة سريعة......