لا عناوين في المدينة.. ذاكرة حواء تتحدى جيش الإبادة
لطالما كان الأدب صوتًا أكثر إنسانية يعيد تعريف العالم من حولنا. وحين يحمل حاضرنا وقائع مروّعة لحرب الإبادة الصهيونية، يمكننا عبر الأدب أن نشم رائحة التراب المختلط بالبارود والقهر والصمت.. فبعد دويّ التفجيرات يسود صمت الجدران التي تركها أصحابها، وصمت الناجين الذين يكرهون نجاتهم. صمت العالم الذي ينحني أمام غازٍ......
