كيف نستعيد بشريتنا من “صاحب الصوت الأزرق”؟
عالمنا تنهار فيه الحدود بين الواقع الملموس والافتراضي، ويلتحم وعي البشر بوعي كوني تقوده منظومة الذكاء الاصطناعي، فهل سيجد الإنسان سعادته في الشاشة الزرقاء أم يصبح ترسا خاضعا في آلة بلا عقل ولا روح ولا ذكريات يهتدي بها لنفسه إن تاهت في الزحام؟ قليلة هي الروايات التي تدخلك في......
