
باتت مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف مسمايتها جزءًا أساسيًا من حياة الطلاب، إلا أنها تتحول خلال موسم الامتحانات إلى مصدر للشائعات والمعلومات غير الموثوقة، التي قد تثير البلبلة بين الطلاب وأسرهم
وفي كل عام يتهافت الطلاب على أي معلومات تتنبأ بتوقع صيغة الامتحانات من قريب أوبعيد، وبين منشورات تدعي تسريب الأسئلة، وأخرى توقعها للامتحان أو معرفة طبيعتة، يقع الطالب في فخ تلك الشائعات، ما يدفع بعض الطلاب إلى الانشغال بمتابعة هذه الأخبار بدلًا من التركيز على المراجعة.
ويؤكد مسؤولون بقطاع التعليم أن معظم هذه الادعاءات تكون غير صحيحة، وأن الجهات المختصة تتخذ إجراءات لمواجهة الصفحات التي تروج تلك الشائعات
ويرى خبراء علم النفس أن متابعة الأخبار المضللة تؤدي إلى زيادة القلق والتوتر، خاصة عندما يتبع الطالب معلومات غير دقيقة حول الامتحان.
وينصح المتخصصون بالاعتماد على المصادر الرسمية فقط للحصول على المعلومات، وتجنب الانسياق وراء الشائعات التي قد تشتت الانتباه وتؤثر على الاستعداد للامتحانات.
ويوضح متخصصون في الصحة النفسية أن القلق المعتدل قد يساعد على زيادة الانتباه، لكن التوتر الزائد وتشتت النفس بتابع كل مايكتب وينشر على هذه المواقع قد يؤدي إلى النسيان المؤقت وصعوبة استرجاع المعلومات
وتظهر أعراض القلق في صورة اضطراب النوم أو زيادة التفكير أو الشعور بالخوف من النتائج، وهي أمور قد تؤثر على استعداد الطالب للامتحان.
