
في خطوة تُرسّخ رؤية الكنيسة الإنجيلية بمصر نحو التنمية الشاملة وبناء الإنسان، شهدت مدينة الغردقة السياحية حدثاً تنموياً وروحياً بارزاً ، حيث افتتح الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، مركز مؤتمرات وخدمات الكنائس الرسولية الجديد، ليكون هذا الصرح إضافة حقيقية تهدف إلى مساندة جهود الدولة في البناء والتنمية وتوفير بيئة متكاملة لخدمة المجتمع المصري ككل.
تلاحمٌ قياديّ
وجاء هذا الافتتاح بمثابة قمة تنسيقية تعكس عمق الترابط والتعاون المشترك. وقد شهد الحدث حضوراً رفيع المستوى من أعضاء المجلس الإنجيلي العام وأعضاء هيئة الأوقاف الإنجيلية، وكان في استقبال رئيس الطائفة القس ناصر كتكوت، رئيس المجلس العام للكنائس الرسولية بمصر، إلى جانب أعضاء اللجنة التنفيذية، مما يرسخ قيم العمل الموحد تحت مظلة الطائفة.
بناءُ الإنسان
في كلمته أكد الدكتور القس أندريه زكي أن الكنيسة لا تنظر إلى مبانيها كمجرد جدران خرسانية، بل كاستثمار حقيقي في الإنسان نفسه ورسالته التنموية. وتسعى الطائفة من خلال هذه التوسعات إلى توفير مساحات حية تسهم في إعداد الكوادر القيادية الشابة وتأهيلها لخدمة الوطن، مع ترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية المجتمعية والمحبة التي تخدم جميع المواطنين دون تفرقة.
منارةٌ تنموية
وعبّر القس ناصر كتكوت عن تقديره البالغ لدعم رئاسة الطائفة الإنجيلية المستمر للكنائس الرسولية في مصر، مشيراً إلى التطلعات الكبيرة ليكون هذا الصرح منطلقاً لخدمات متميزة وأنشطة تنموية وثقافية تسهم في تعزيز الدور الإيجابي للكنيسة في محيطها المجتمعي، ومساندة خطط الدولة الشاملة لتنمية المحافظات السياحية والحدودية.
