محمد إسماعيل: خلاص الشعوب لا يصنعه “مهدي منتظر”
حين تعجز الشعوب عن التغيير فإنها تنتظر مخلّصا يبعث فيها الأمل. وبمرور الزمن تدرّبت القوى الكبرى على صناعة “الأساطير البشرية” التي تستقطب الجماهير وتدفعها لتحقيق أغراض محركي اللعبة الأصليين، أصحاب النفوذ السياسي والإعلامي، وقد أصبحت حرفة بيع الوهم أكثر رواجا في زمن التواصل الاجتماعي. في روايته الأحدث “مهدي باريس المنتظر”......
