أحمد عبد الفتاح: حولت معاناتي لبحث يخدم المكفوفين
تتحول اللغة حين تُسلب منها إمكانية الرؤية البصرية من مجرد وسيلة للتواصل إلى وطنٍ يُعاد بناؤه بالحواس؛ فالكلمة بالنسبة للكفيف ليست رسمًا يقع عليه البصر، بل كيانٌ يُلمس، وصوتٌ يُسمع، ومساحةٌ تُقاس بحجم الأثر لا بعدد المجلدات. من هذه النقطة التماسّية الحادة بين دقة اللسانيات ومعاناة الإتاحة، أنطلق د. أحمد......
