
عقد اتحاد الإعلاميين الأفروآسيوي مؤتمره العام الثالث بفندق السفير في القاهرة، حيث نظم ندوة بعنوان “الإعلام في مناطق النزاع”، بحضور السفير محمد العرابي، وزير الخارجية المصري الأسبق ورئيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية والآسيوية، وبإدارة الأمين العام للاتحاد الكاتب الصحفي محمد الشافعي.
شهدت الندوة تقديم شهادات لمتحدثين من فلسطين ولبنان واليمن والسودان. وأكد السفير محمد العرابي في كلمته أن الإعلام المهني هو الأداة الأقوى لمواجهة الأزمات، مشدداً على أهمية التضامن والتكامل بين منصات الاتحاد لنقل الواقع بدقة.
حضور إريتري
شاركت كوادر إعلامية وأكاديمية من إريتريا في فعاليات المؤتمر، حيث جرى توزيع شهادات التخرج على المشاركين في دورة “التحليل السياسي للإعلاميين” التي عُقدت قبل انطلاق المؤتمر. وشملت قائمة الخريجين الإريتريين كلاً من: محجوب حامد، ويسرى إبراهيم، ومعتز عثمان. كما كرم الاتحاد الأكاديمي الإريتري الدكتور عبد الرازق كرار، تقديراً لإسهاماته في المجالين الإعلامي والأكاديمي.
هيكلة جديدة
مع إسدال الستار على أعمال الجمعية العمومية للاتحاد، وُلدت خارطة طريق جديدة تحمل ملامح البناء والتطوير للمرحلة المقبلة، حيث أعلن البيان الختامي نتائج انتخاب القيادات التنفيذية الجديدة، وسط أجواء ديمقراطية شارك فيها ممثلو 18 دولة صاغوا بأصواتهم مستقبل الاتحاد.
وأسفرت الصناديق عن اختيار الكاتب الصحفي نزار الخالد من اليمن رئيساً للاتحاد، والكاتب الصحفي محمد الشافعي من مصر أميناً عاماً، إلى جانب انتخاب أربعة نواب للرئيس يمثلون التنوع الجغرافي والثقافي لكل من مصر، والمملكة العربية السعودية، والعراق، وروسيا الاتحادية؛ لتبدأ مرحلة جديدة من العمل المؤسسي المشترك.
وفي قراءة للبيان الختامي، تجلت رؤية الاتحاد التوسعية بترحيب ومباركة جماعية لتأسيس مكتب إريتريا ضمن هيكله التنظيمي؛ بما يفتح آفاقاً رحبة أمام مشاركة الإعلاميين الإريتريين في برامجه وأنشطته التدريبية، ويدشن حقبة جديدة من الشراكة الاستراتيجية التي تجعل من إريتريا محوراً أساسياً في صناعة القرار الإعلامي الأفروآسيوي.
