
يعد القلق من المشاعر الطبيعية التي ترافق كثيرًا من الطلاب قبل الامتحانات، إلا أن ارتفاع مستواه قد يتحول إلى عامل يؤثر سلبًا على التركيز والأداء، ويؤكد متخصصون في الصحة النفسية أن القلق المعتدل قد يساعد على زيادة الانتباه، لكن التوتر الزائد قد يؤدي إلى النسيان المؤقت وصعوبة استرجاع المعلومات.
وتقول الدكتورة سوسن فايد استاذ علم النفس بمركز البحوث، إن أعراض القلق تظهرفي صورة اضطراب النوم أو زيادة التفكير أو الشعور بالخوف من النتائج، وهي أمور قد تؤثر على استعداد الطالب للامتحان.
وتنصح بممارسة بعض الأنشطة البسيطة التي تساعد على الاسترخاء، مثل المشي أو تنظيم أوقات المذاكرة والحصول على فترات راحة منتظمة.
كما تؤكد أستاذ علم النفس على أهمية تجنب الحديث المستمر عن الامتحانات طوال الوقت وضرور وجود وقت ترفيهي للطالب، مما يساعد على تجديد نشاطه واستعادة طاقته من جديد، مما يساعد على قدرته في التحصيل، والاستيعاب بشكل اسرع، موضحة أن هناك طلاب وآباء يلجأون إلى الاغلاق التام على أنفسهم وإعلان حالة الطوارئ داخل المنزل بمجرد قرب الامتحانات، اعتقادات منهم ان هذاالانسب للإلمام بالمنهج وزيادة الاستيعاب، غير أن هذه النظرية خاطئة وتزيد جدا من الضغط وسوء الحالة النفسية لدى كافة الطلاب،
وأضافت أن من الأخطاء التي يقع فيها السواد الأعظم من اولياء الأمور دائما هي مقارنة ابنائهم بالآخرين؛ مما يتسبب في حالة من الإخباط للطالب وفقدان الثقه بالنفس، فمن الأفضل التركيز على ما أنجزه الطالب من استعدادات خلال العام الدراسي ون النظر إلى الغير.
