فنون

سحر الحكايات القصيرة: لماذا يفضل الجمهور الدراما السريعة؟

محمود بركات

شهدت الساحة الدرامية في الآونة الأخيرة تحولا لافتا تمثل في الانتشار الواسع لـ “مسلسلات الحكايات”، التى تعتمد على تقديم أكثر من حكاية فى المسلسل الواحد، تدور أحداثها فى 5 أو 10 حلقات، ويقوم ببطولتها وتأليفها وإخراجها فرق عمل مختلفة ومتعددة، وحققت نجاحا لا بأس به، ومنها “حكايات” كانت مثار حديث رواد التواصل الاجتماعي، كما أن هذه النوعية من المسلسلات استطاعت أن تقضي على فكرة موسم الدراما الواحد، وهو موسم رمضان، الذى يعتبر أكبر المواسم الدرامية.

ويرى الناقد الفني خالد محمود، أن “مسلسلات الحكايات” تُعد من الأعمال الدرامية التي حققت نجاحا باهرا في الآونة الأخيرة ويجب على المسلسلات التليفزيونية أن تتحرر من القيود، مضيفا أن التليفزيون المصرى منذ بدايته كان به سهرات درامية ومسلسلات خماسية وسباعية و13 حلقة، وكان الهدف هو ملء فراغ الخريطة البرامجية كما هو الحال حاليا، لكني على يقين أنه بمرور الوقت سيكتشفوا أن ملء المساحة وحده لا يكفي، وأن الانتقاء أصبح ضرورة، ولابد من تطوير الفكرة، خاصة مع وجود المنصات الرقمية.

فيما قال عماد يسري الناقد الفني، أن أكثر ما يعجبني فى هذه النوعية من الأعمال الدرامية، أنها تراعي وقت المشاهد، وتمنحه جرعة درامية مكثفة فى وقت قصير، وعليه فهذه الحكايات نجحت بمقاييس العمل الدرامي، لأنها تقدم قصة تدور أحداثها فى عدد من الحلقات غالبا لا يتخطى الـ10 حلقات، تبعد تماما عن آفة المط والتطويل الذى نعاني منها فى مسلسلات الـ30 حلقة، فالمؤلف هنا يركز على قضيته ويكثف مشاهده دون أى فرصة لإضاعة الوقت حتى يستفيد المشاهد من هذه الظاهرة.

📎 رابط مختصر للمقال: https://www.baladnews.com/?p=24835

موضوعات ذات صلة

سر قديم يشعل صراع “أولاد الراعي” في رمضان

رحمة محسن تدافع عن نفسها بعد انتقادات تمثيلها

أحمد عاشور

مهرجان القاهرة السينمائي يضيف عرض “أبو زعبل “

المحرر

ميادة علي كلاي.. دراما الهشاشة والصمود

حسن عبدالعال

منع هيفاء وهبي من الغناء.. يثير الجدل

abc

لعبة النهاية تحتفل بستين عاما في قرطاج المسرحي

المحرر