
يخوض فيلم «محمود التاني» بطولة كزبرة وأحمد غزي منافسات السينما، في تجربة كوميدية تقوم على مفارقة تجمع شخصيتين تحملان الاسم نفسه، لكن كل منهما ينتمي إلى عالم مختلف تمامًا، قبل أن تتقاطع حياتهما في سلسلة من المواقف غير المتوقعة.
الفيلم من تأليف إياد صالح وإخراج عبد العزيز النجار، ويشارك في بطولته كارولين عزمي، تامر هجرس، جنى الأشقر، مع ظهور نور النبوي كضيف شرف، وإنتاج طارق الجنايني. ويعد العمل تعاونًا جديدًا بين كزبرة وغزي وإياد صالح وطارق الجنايني بعد «الحريفة».
مها متبولي: «توليفة توابل فنية»
وترى الناقدة مها متبولي أن الفيلم يقدم «توليفة توابل فنية» تجمع كزبرة وأحمد غزي وتامر هجرس في ثلاث شخصيات مختلفة، معتبرة أن الفكرة، رغم تكرارها في أعمال سابقة، تفتح أبوابًا للكوميديا من خلال المفارقة وكشف التناقضات، خاصة بين شخصية محمود الفقير التي يقدمها كزبرة، وشخصية نزار رجل الأعمال الثري التي يجسدها تامر هجرس.
وتشير متبولي إلى أن المؤلف إياد صالح يتجه في كتابته إلى الشباب، وهو ما يظهر في الحوار الجريء والتعبيرات الشبابية، لكنها ترى أن الفيلم يعتمد بشكل أكبر على كوميديا الإفيه دون حضور لافت لكوميديا الموقف، مؤكدة: «كنت أتمنى أن تكون تجربته الكوميدية أكثر نضجًا».
إشادة خاصة بتامر هجرس
وعلى مستوى الأداء، تعتبر مها متبولي أن تامر هجرس هو الأبرز، مشيدة بقدرته على بناء شخصية «نزار» من خلال الشكل وطريقة الكلام والملابس، وتقديم رجل أعمال شرير يتلاعب بمصائر الآخرين ويسرق أفكارهم وأحلامهم بأسلوب خاص.
أما كزبرة، فترى أن أداءه يتميز بالتلقائية والصدق والحوار اللاذع، لكنها تشير إلى حاجته لمزيد من التطوير كممثل والابتعاد عن شخصيته الحقيقية للعيش بصورة أعمق داخل الشخصية.
بينما تصف أداء أحمد غزي بالبساطة والعمق وعدم الافتعال، مشيدة بحضوره أمام الكاميرا، وترى أنه شكّل مع كارولين عزمي ثنائيًا متناغمًا في الخط الرومانسي.
وسجلت الناقدة ملاحظة على توظيف أغاني المهرجانات، معتبرة أن صناع العمل لم ينجحوا في تحويلها إلى وحدات درامية مرتبطة بالأحداث أو تمهيدها بشكل كافٍ، وهو ما خلق، من وجهة نظرها، حالة من الفراغ في تطور الأحداث.
