فنون

زمن الطرابيش.. كيف جسدت الدراما المصرية عصر الباشوات

 

محمود بركات

في ظل سيطرة الدراما الاجتماعية والكوميدية والأكشن على المواسم المختلفة، تظل الأعمال الفنية المتعلقة بـ “زمن الطرابيش” لها مكانة خاصة لدى الجمهور، حيث أن هذا النوع من الأعمال الفنية له حنين للمشاهد كونه يعكس مرحلة مميزة في تاريخ مصر.

ويعد مسلسل “عمر أفندي” أحدث المسلسلات التي تتناول حقبة الأربعينات من القرن الماضي، وأكثر الأزمنة ثراء في تاريخ مصر الحديث.

ويرى الناقد الفني أحمد السماحي، أن مسلسل “عمر أفندي” لعب دورا مهما وهو الحنين إلى الماضي، بالذهاب لفترة ما قبل يوليو 1952 وهي فترة لم يعشها معظم الجمهور الحالي، وربما بقية من مواليد الأربعينات يتذكرونها، لكن الأجيال المعاصرة التي لم تعشها سمعت بها وتشعر بالحنين لها كنوع من الهروب من الحاضر الصاخب إلى حلم الحياة الهادئة البسيطة، مضيفا أن الفترة ما بين ثورتي 1919 و 1952 تعد فترة ثرية للغاية في تاريخ مصر، على مستوى الفن والأدب وحتى تفاعلات السياسة وبالتالي هي كذلك بالنسبة للأعمال الدرامية لأن البعد في الزمن يعطي ثراء وبراحا أكبر ويثير الحنين لدى المشاهد.

فيما يرى الناقد الفني عماد يسري، أن فترة الأربعينات بأنه “أكثر الأزمنة ثراء في تاريخ مصر الحديث، وإنها شهدت تنوعا ثقافيا، بالإضافة إلى تركيبتها الاجتماعية بما كانت تضمه من باشاوات وبكوات، فضلاً عن وجود اليهود المصريين والأجانب من الإنجليز واليونانيين والإيطاليين وجنسيات متنوعة، مشيرا إلى أن من بين أكثر الأعمال التي راعت الدقة في هذا المجال مسلسلي “أم كلثوم” و”حارة اليهود”، وكلاهما يتضمنان صور أبطاله الرجال بالطرابيش.

📎 رابط مختصر للمقال: https://www.baladnews.com/?p=24169

موضوعات ذات صلة

بعد عرض «سيد الناس».. علياء صبحي تثبت حضورها في الدراما الرمضانية

أحمد عاشور

تفاصيل وفاة الفنان مصطفى فهمي

abc

مؤلف ومخرج وحرامي يشعل السوشيال ميديا

مي صلاح

ريهام عبد الغفور تكشف عن سبب كاد يمنعها من التمثيل

شيخون جمال

تأجيل تشييع جثمان الملحن محمد رحيم

المحرر

إسعاد يونس تحتفل مع نجوم “عصابة عظيمة” بالعرض الخاص

أحمد عاشور