اقتصاد وأعمال

كيف تستثمر من هاتفك في البورصة المصرية 2026 ؟

الاقتصاد ذلك الملف الشائك الذي يحتاج دائماً تطور واهتمام، و أفكار جديدة لتطوير عجلة الاصلاح الاقتصادى، ولا شك أن الرقابة المالية لها دور كبير في ذلك، وعن نشاطها الأخير قامت بالسماح لشركات السمسرة بتسويق خدماتها عبر المنصات الرقمية لعام 2026، وهو قرار جديد يضع ضوابط ثابتة وسط محددات صارمة لحماية بيانات المستثمرين، وتسهيل وصول المواطنين إلى خدمات سوق رأس المال، عبر هواتفهم المحمولة، ويقتصر دور المنصة على الترويج دون ممارسة أى نشاط نيابة عن شركة السمسرة، ويعتبر هو القرار الأول من نوعه في عصر التكنولوجيا، والخدمات الغير مصرفية مؤخراً، بما يحقق شمولاً مالياً رقمياً آمن للجميع، وتسهيل عملية تسويق خدمات تلك الشركات. 

شروط المنصات الرقمية

أوضح حمدي محمود بدوي مساعد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية،( لصوت البلد) أن هذا القرار له شروط لابد من توافرها، وأبرزها تشفير كامل للخدمات ووجود سجل إلكتروني للشكاوى، والالتزام بالتجهيزات والبنية التكنولوجية الواردة في القرار، وأهم شروطها أيضاً لا يجوز أن تقدم المنصات الرقمية أي أعمال نيابة عن شركة السمسرة أو التحيز لخدمة شركة بعينها، أو تصنيف أى أوراق مالية أو استخدام أى نماذج للتنبؤ أو أدوات الذكاء الاصطناعي بهدف التأثير على سلوك العميل، ولابد من الحصول على موافقة الهيئة على التعاقد مع مدير المنصة الرقمية لتلقي أوامر العملاء وإرسالها بشكل مشفر إلى شركة السمسرة، ولابد أن يكون مدير المنصة مسجل بالهيئة. 

الترويج الإلكتروني 

مؤكداً أن الترويج الإلكتروني يفتح الباب لزيادة عدد المستثمرين، وينعش شركات السمسرة، ويعمل على جذب شرائح جديدة من المستثمرين الأفراد، وهو خطوة إيجابية نحو توسيع قاعدتهم، وتتيح للمستثمر المقارنة بين الوسطاء من حيث الحد الأدنى للإيداع وفروقات الأسعار والخدمات المتاحة قبل اتخاذ قرار فتح الحساب والتنفيذ، وزيادة عدد المستثمرين الأفراد في ظل ضعف قاعدة المتعاملين مقارنة بعدد السكان، ووصول خدمات السمسرة إلى كل مكان، ونشر الثقافة المالية بين الهيئة العامة للرقابة المالية والبورصة وشركات السمسرة، وتوسيع نشاط التداول، وتحفيز شركات السمسرة على الإعلان عن أدواتها وخدماتها الاستثمارية لجذب شرائح جديدة من المتعاملين-

عصر الذكاء الاصطناعي 

مضيفاً أن هذا القرار يأتى نظراً لتطور التكنولوجيا وعصر الذكاء الاصطناعي، وهو أشبه بالمراكز التجارية الكبرى التى تضم عدة خدمات وأنشطة في مكان واحد، وذلك يسهل على العميل التعرف على شركات السمسرة وخدماتها أثناء تصفح المنصة، مما يسهم في زيادة الوعى الاستثمارى، في ظل التحول الرقمي في سوق المال المصري، ويتيح هذا القرار إنشاء منصات إلكترونية مرخصة من الهيئة، التى تعرض خدمات أكثر من شركة سمسرة، وهى شبيهة بالمنصات العالمية التى تتيح للمستثمر المقارنة بين الوسطاء من حيث الحد الأدنى للإيداع وفروقات الأسعار والخدمات المتاحة قبل اتخاذ قرار فتح الحساب والتنفيذ، ولذلك وضعت الهيئة ضوابط تتعلق بالأمن السببراني ومعايير الحماية التى يجب أن تلتزم بها المنصات قبل الحصول على الترخيص.

📎 رابط مختصر للمقال: https://www.baladnews.com/?p=18252

موضوعات ذات صلة

طفرة تمويلية تدعم محدودي الدخل

أيمن مصطفى

خبير اقتصادي : هذه سلبيات وايجابيات صفقة الروم

اخلاص عبدالحميد

مصدر حكومي يكشف كواليس مشروع مصر النووي

المحرر

انخفاض الأسعار .. تراجع معدل التضخم 0.1 لأول مرة

المحرر

حالة من الغضب تجتاح الشارع المصري بعض، اقتراح الحكومة رفع الدعم عن رغيف الخبز، وتحويله إلى دعم نقدى، وكما فسره البعض أنها كارثة، وكيف يتعامل 70 مليون مواطن، بعد تحويل قوت يومهم إلى أموال، وتمكينهم من اختيار السلع التي تناسب احتياجاتهم الفردية، فلا تغنى هذه السلع ولا تثمن من جوع، ولا تحل مكان رغيف الخبز، فسرت الحكومة ذلك المقترح أنه يهدف إلى الحد من إهدار الموارد وضمان وصول الدعم للمستفيدين الفعليين، وقدرت قيمة الدعم لكل فرد 175 جنيه شهرياً للسلع والخبز، حيث أكدت الحكومة أن تكلفة إنتاج رغيف الخبز تبلغ نحو 25. 1، ويحصل المواطن عليه بسعر 20 قرش وتتحمل الدولة الفارق، وذلك يرفع ميزانية الدولة إلى 45 مليار جنيه سنوياً، ويحصل كل فرد على 5 أرغفة في اليوم، و 150 رغيف فى الشهر، وبعد تنفيذ اقتراح رفع الدعم سوف يتحمل المواطن سعر الرغيف ويصبح 55. 1، وتدفع الأسرة التى تتكون من 4 أفراد نحو 930 جنيه شهرياً. أكد وزير التموين شريف فاروق لـ (صوت البلد) أن رفع سعر الخبز ليس ضمن مطالب أو شروط صندوق النقد الدولي كما يتصور البعض، و أن تحويل رغيف الخبز من عيني إلي نقدي، جاء بسبب الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة والتحديات الذي يشهدها العالم، للحفاظ على استقرار البلاد وتأمين السلع التموينية والخبز، وتقليل الهدر في هذه السلع، ومنح المستحقين بناء على معايير محددة، لذلك اتجهت الحكومة إلى تغيير جذري في نظام دعم الخبز دون التأثير سلباً على الفئات المستحقة، وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، ومواكبة المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها البلاد، والوصول إلى توفير دعم مرن لنجاح التجربة، وتجنب أخطاء مخالفات في توزيع الدعم. أفاد وزير التموين، أن تنفيذ رفع الدعم عن الخبز، بمثابة كارثة للمواطن المصري، لأن الأسعار في إرتفاع دائم، وذلك يتسبب في ضعف ميزانية المواطن وقد يتخلي عن اللحوم وبعض السلع ولكن لا يستطيع التخلي عن رغيف الخبز، لأنه أصبح ثقلاً بعد إرتفاع أسعار الخبز السياحي، وقد استمر دعم رغيف الخبز على مدار 36 عاماً ب 5 قروش، والدعم الذي توجهه الدولة للمواطن يتعدى 636 مليار جنيه، والدعم السلعي والخبز يتخطى 135 مليار جنيه، ورغم الأزمات الاقتصادية المتكررة، مؤكداً أن تنفيذ هذا القرار سوف يساهم في تقليل الهدر والسيطرة على الفساد في الدعم النقدي والعيني، وعدم التلاعب بالدقيق وبيعه في السوق السوداء، واستغلال بطاقات التموين، ومواجهة أشكال الفساد، واستيراد القمح عن طريق الوزارة والقطاع الخاص فقط.

المحرر

الصكوك الإسلامية تعزز جهود مواجهة التغير المناخي

حازم السيد